الذهبي

330

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

فافتتح زالق [ ( 1 ) ] وشرواذ وناشروذ [ ( 2 ) ] ، ثمّ صالح أهل مدينة زرنج [ ( 3 ) ] على ألف وصيف مع كلّ وصيف جام من ذهب . ثمّ توجّه ابن عامر إلى خراسان وعلى مقدّمته الأحنف بن قيس ، فلقي أهل هراة فهزمهم . ثم افتتح ابن عامر أبرشهر - وهي نيسابور - صلحا ويقال عنوة [ ( 4 ) ] . وكان بها فيما ذكر غير خليفة بنتا كسرى بن هرمز [ ( 5 ) ] . وبعث جيشا فتحوا طوس وأعمالها صلحا . ثمّ صالح من جاءه من أهل سرخس على مائة وخمسين ألفا . وبعث الأسود بن كلثوم العدويّ إلى بيهق . وبعث أهل مرو يطلبون الصّلح ، فصالحهم ابن عامر على ألفي ألف ومائتي ألف [ ( 6 ) ] . وسار الأحنف بن قيس في أربعة آلاف ، فجمع له أهل طخارستان وأهل الجوزجان والفارياب ، وعليهم طوقان شاه ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، ثم هزم اللَّه المشركين ، وكان النّصر [ ( 7 ) ] . ثم سار الأحنف على بلخ ، فصالحوه على أربعمائة ألف . ثمّ أتى خوارزم فلم يطقها ورجع . وفتحت هراة ثمّ نكّسوا [ ( 8 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] في طبعة القدسي 3 / 191 « ذالق » بالذال ، والتصويب من معجم البلدان 3 / 127 وقال : من نواحي سجستان وهو رستاق كبير فيه قصور وحصون . [ ( 2 ) ] في طبعة القدسي 3 / 191 « ناشور وناس » ، وفي نسخة المنتقى « باس » وفي النسختين ( ع ) و ( ح ) « باش » وكذا في منتقى أحمد الثالث ، والتصحيح من تاريخ خليفة 164 ، ومعجم البلدان لياقوت 5 / 251 حيث قال ناشروذ وشرواذ ناحيتان بسجستان لهما ذكر في الفتوح . [ ( 3 ) ] زرنج : هي قصبة سجستان - ( معجم البلدان 3 / 138 ) . [ ( 4 ) ] تاريخ خليفة 164 ، تاريخ الطبري 4 / 269 و 301 . [ ( 5 ) ] تاريخ الطبري 4 / 302 . [ ( 6 ) ] تاريخ خليفة 164 ، 165 . [ ( 7 ) ] تاريخ خليفة 165 . [ ( 8 ) ] تاريخ خليفة 165 .